الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 احتفالات بالانطلاقة الأربعين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الجبهة
تقدمي متميز
تقدمي متميز
avatar

عدد الرسائل : 138
الموقع : فلسطين
تاريخ التسجيل : 07/09/2007

مُساهمةموضوع: احتفالات بالانطلاقة الأربعين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في   السبت يناير 05, 2008 1:26 pm

احتفالات بالانطلاقة الأربعين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في جمهورية كوبا بأمريكا اللاتينية

ستبقى بما تمثله من قدوة في قوة الشخصية المجسدة بمقاومتك الثابتة والشجاعة في وجه الظلم المتوحش الذي عانى ويعاني منه شعبك على مدار الستة عقود الماضية تستحق منا ومن الجميع وبمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس الجبهة الشعبية كل الاحترام والتقدير والإعجاب ببطولاتكم وتضحياتكم".

بهذه الكلمات اختتم الرفيق رافائيل أنريكي كلمته مخاطباً الرفيق الأمين العام أحمد سعدات في المهرجان المركزي الحاشد الذي أقيم بالذكرى الأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بجمهورية كوبا في أمريكا اللاتينية، بحضور العديد من ممثلي الأحزاب والقوى العربية والأجنبية المعتمدة لدى كوبا والمنظمات الثورية في أمريكا اللاتينية وممثلي الجالية العربية والفلسطينية ولجان التضامن مع الشعب الفلسطيني، إضافة إلى جمهور حاشد من الطلبة العرب والفلسطينيين والمواطنين الكوبيين والأجانب، حيث بدأ الحفل بالنشيدين الوطنيين الكوبي والفلسطيني.

وافتتح الحفل بالنشيدين الوطنيين الكوبي والفلسطيني،ومن ثم قدمت عريفة الحفل الصحافية والمذيعة التلفزيونية إيرما شيلتون موجزاً باللغة الاسبانية عن تاريخ ومعاني ألوان العلم الفلسطيني. تلاه عرض النسخة الاسبانية للفيلم الوثائقي "رجل في عين العاصفة" الذي يستعرض سيرة الشهيد القائد أبو علي مصطفى، والذي تمت ترجمته من قبل التلفزيون الكوبي.
بعد ذلك قدم الرفيق انريكي كوردوبا ممثل الحزب الشيوعي الكولومبي كلمة الأحزاب الأجنبية المعتمدة في كوبا، التي قال فيها" بمناسبة الذكرى الأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، نحن ممثلي الأحزاب والقوى السياسية الأجنبية المعتمدة في كوبا ُنحيي ونهنئ كل هيئات وتشكيلات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومن خلالكم نمد تحيتنا هذه إلى كل مناضلي الشعب الفلسطيني الذي ناضل وقاوم ومازال مستمراً في مقاومته حتى ينجز حقوقه الوطنية المجسدة على ارض الوطن. نحن متأكدون من أن انتصار الشعب الفلسطيني سيكون عاجلاً في وجه الممارسات الوحشية التي تقترفها القوات الصهيونية الفاشية، التي تستخدم كل سلطاتها بعنف، ولكنها ورغم كل ذلك لم تنجح في دفع الشعب الفلسطيني إلى الاستسلام، هذا الشعب البطل الذي هو نموذج وقدوة في المقاومة، لم ولن ُيقدم على أي تنازل على الرغم من التضحيات الجسام والعدد الهائل من الضحايا البشرية وآلاف المعتقلين الوطنيين وبل مئات الآلاف من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المبعدين واللاجئين بطريقة وحشية عن أراضيهم التي شهدت ولادتهم بالإضافة إلى التدمير الهائل الذي تتعرض له المخيمات والقرى والمدن الفلسطينية.

إن واقع هذا العالم اليوم الذي نعيش فيه هو واقع وحقيقة تمتلكها الشعوب، التي ترى في الوحدة وفي الجيل الجديد عناصر ومستويات راقية قادرة على امتلاك الوعي كأداة وسلاح رئيسي من أجل مواجهة قوى الأقلية، التي تعاند وتقاوم بقوة تخليها عن السلطة. إن هذه الوحدة وهذا الجيل الواعي يتمثلان عبر النسيج القوي لكل مكونات الشعوب التي تنهض وتثور بخط تصاعدي مستندة إلى دوافع ومقومات تتعزز وتتقوي باستمرار والتي من خلالها تطالب الشعوب قياداتها بمزيد من الوضوح حول كيفية التعامل الجاد والمسؤول تجاه الأعداء الرئيسيين وكذلك تطالب وبوضوح صيانة الأهداف العليا الوطنية التي تناضل من أجلها من خلال قيادة صحيحة وسليمة لمجموع التناقضات التي تنشأ بين مناضلي القضية الواحدة العادلة.

نحن القوى السياسية والاجتماعية الموقعة على هذه البرقية في الوقت الذي نستشهد بقوة مثل مقاومة ونضال الشعب الفلسطيني ومجموع الشعوب: الكوبي والفينزويلي والعراقي وكل الشعوب التي ترفع راياتها النضالية الخاصة من أجل تحقيق أهدافها في الاستقلال و السيادة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية الحقيقية ومن أجل العيش بكرامة، نعتقد ونؤمن بضرورة الحاجة الملحة بأن يقوم المجتمع الدولي التقدمي بكل ما بوسعه من جهود من أجل المناشدة والمطالبة بالقيام بأوسع حملة تضامنية فعالة ، كذلك نؤكد وبقوة على التزامنا المبدئي في النضال ومساندة الشعوب كي تحقق انتصاراتها و نخص بالذكر نضال الشعب الفلسطيني من أجل قيام دولة فلسطين الحرة ذات السيادة وعودة الملايين من اللاجئين والمطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
نرى اليوم أكثر من أي وقت مضى بضرورة تقوية وتعزيز النضال ضد حصار كوبا الاشتراكية ومن أجل إطلاق سراح المناضلين الكوبيين الخمسة الأبطال الذين هم مناضلين ضد الإرهاب ،كذلك النضال ضد التدخل الامبريالي الهادف إلى عدم الاستقرار و تقويض العملية الثورية والتقدمية و الوحدوية الجارية في منطقتنا اللاتينية و الكاريبية.

وبدوره أشاد الرفيق ألفريدو درويش رئيس الاتحاد العربي في كوبا ببطولات وإصرار وتصميم الجبهة في تصديها للمؤامرات التصفوية الصهيونية والامبريالية الأمريكية، مطالباً بالوقوف إلى جانب كل الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين محييا الصمود البطولي للرفيق أحمد سعدات في السجون الصهيونية الإسرائيلية وضرورة تعزيز النضال من أجل إطلاق سراحه وكافة الأسرى الأبطال.
جاء هذا في سياق كلمته نيابة عن الجالية العربية التي قدّم فيها التهنئة إلى الرفيق الأمين العام أحمد سعدات وكافة الهيئات وكوادر والمقاتلين والى عموم الشعب الفلسطيني. ثم أعاد تأكيده على دعم ومساندة الكوبيين من أصل عربي وكل أفراد الشعب الكوبي عموما الذين لديهم وقناعتهم الراسخة بحتمية انتصار قضية فلسطين العادلة بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.

كما تليت في المهرجان رسالة مرسلة من الرفيق ألفونسو فراغا السكرتير العام ورئيس منظمة بيريس لمنظمة تضامن شعوب أفريقيا واسيا وأمريكا اللاتينية OSPAAAL (أوسبال )، وقد ألقاها نيابة عنه الرفيق رافائيل إنريكي، وجاء فيها: " لقد عبرت منظمتنا الثلاثية القارات ومنذ نشأتها عن هويتها الثورية وعن انتمائها ووقوفها إلى جانب النضال التاريخي للشعب الفلسطيني من أجل الدفاع عن حقه في الاستقلال وتقرير المصير. اليوم تؤكد منظمتنا بأننا لن نستكين أبدا على مختلف أوجه مسيرة التضامن حتى رؤية هذه الآمال والتطلعات الفلسطينية المقدسة وقد تحققت كاملة دون نقصان. فلسطين تستطيع ويمكنها الاعتماد دوما على موقف منظمتنا الذي يدين وبشدة حرب الإبادة الصهيونية البربرية، كذلك تستطيعوا ويمكنكم الاعتماد دوما على موقفنا الذي يدين ويشجب دعم وحماية الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل وتآمرها وتواطئها معها". كما أكد أن المنظمة تعلن التزامها بتقديم وتطوير المبادرات المختلفة لأشكال التضامن العملية والمحددة والتي يجب أن تساهم بوضع حد لجرائم النظام الإرهابي الإسرائيلي التي مازالت مستمرة دون عقاب، والتي تدوس وتنتهك يومياً مبادئ القانون الدولي وكثير من قرارات الأمم المتحدة التي تعترف بشرعية الحقوق الوطنية الفلسطينية".

كما ألقى البروفيسور ريكاردو منير سلمان نائب رئيس اللجنة الكوبية للتضامن مع فلسطين قصيدة شعرية تحت عنوان (لا توجد أية مسافة تفصلنا وتبعدنا عنك يا فلسطين)، للشاعر الفينزويلي خوان شافيز لوبيس كتعبير عن التضامن مع شعوب فلسطين والعراق ولبنان، جاء فيها:
ابنتي اسمها فلسطين ... خطيبتي اسمها فلسطين
أختي اسمها فلسطين ... دربي اسمه فلسطين
فلسطين كانت وستبقى حية وستعيش
لأنه قبل عام 1948 كانت هناك أرض
ولأنه قبل عام 1956 كانت هناك أرض
وأيضا في الخامس من حزيران عام1967 كانت هناك أرض
كذلك قبل الحادي عشر من تموز عام 2006 كانت هناك أرض
وبعد 11 تموز أيضا.. تلك الأرض موجودة
لا توجد أية مسافة تفصلنا وتبعدنا عنك يا فلسطين

أما كلمة الجبهة الشعبية فقد ألقاها الرفيق باسل إسماعيل ممثل الجبهة لدى كوبا أكد فيها على التزام الجبهة الثابت والواضح بالعمل على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية الثورية وتقويتها بطابعها المعادي للصهيونية وللامبريالية الأمريكية وبالالتزام بالدفاع عن المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني وحماية الأهداف الوطنية المثبتة والمنصوص عليها في الميثاق الوطني الفلسطيني المنبثق عن المجلس الوطني الفلسطيني الذي يمثل الشعب والقضية والثورة الفلسطينية داخل وخارج وطننا فلسطين.
وفي استعراضه للوضع الراهن أشار الرفيق اسماعيل أننا "نعيش مرحلة صعبة ومعقدة طابعها الضعف والانقسام الفلسطيني المستمر دون التوصل لحل وإنهاء الأزمة. هذه الظروف والتطورات السلبية هي عقبات وأخطاء وانحراف للمسار يهدد المصالح الوطنية وفي نفس الوقت يقدم فرصة ذهبية للعدو الغاصب والمجرم ليستمر إرهابه وجرائمه ضد شعبنا في غزة والضفة الغربية. هذا الواقع الصعب جدا الذي يعيشه شعبنا يتجسد في الحصار اليومي المستمر الذي يحول قطاع غزة إلى سجن كبير وكذلك الوضع في الضفة الغربية بوجود المستوطنات والمستوطنين وما يمثله بناء جدار الفصل العنصري من سرقة وتمزيق للأراضي الفلسطينية."
كما عبر عن رفض الجبهة للإملاءات والشروط الإسرائيلية المرفوضة والتي تطرح بهدف إلغاء حق العودة واستنكر الرفيق اسماعيل الإصرار الصهيوني للحصول على اعتراف فلسطيني وعربي ودولي بيهودية دولة الكيان الصهيوني واصفا إياه بأنه استمرار لمسلسل التآمر على القضية الفلسطينية لإنهائها. وأعاد تأكيد الجبهة على التزامها بالاستمرار في النضال من اجل الدولة الفلسطينية الحرة والمستقلة وذات السيادة والديمقراطية وعاصمتها القدس، وبحق عودة للاجئين الفلسطينيين، والمطالبة بإطلاق سراح أكثر من أحد عشر ألف معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وفي ختام كلمته حيا الرفيق اسماعيل نضال الشعب الكوبي وصموده في وجه الامبريالية ومؤامراتها،مؤكداً التزام الجبهة الكفاحي الداعم الشعب الكوبي البطل،معبراً عن تقدير الجبهة لمواقف الحكومة والحزب الشيوعي الكوبي، كما وطالب بتحرير السجناء الأبطال الكوبيين الخمسة المعتقلين ظلماً في السجون الأمريكية.
وفي نهاية الاحتفال قدم الشكر والتقدير لممثلي الحزب الشيوعي الكوبي واللجان والاتحادات والمعاهد ووسائل الإعلام الكوبية لمواقفهم التضامنية الداعمة لنضال شعبنا الفلسطيني وتم تسليمهم رسائل شكر باسم المكتب السياسي وتوزيع بعض الميداليات والهدايا الرمزية ذات الطابع الفلسطيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
احتفالات بالانطلاقة الأربعين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم السياسي :: الساحة السياسية.. والوحدة الوطنية-
انتقل الى: