الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مخيم العين ... مخيم الأسود .... قلعة كتائب الشهيد أبو على مص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الجبهة
تقدمي متميز
تقدمي متميز
avatar

عدد الرسائل : 138
الموقع : فلسطين
تاريخ التسجيل : 07/09/2007

مُساهمةموضوع: مخيم العين ... مخيم الأسود .... قلعة كتائب الشهيد أبو على مص   السبت أكتوبر 06, 2007 10:52 pm

مخيم العين ... مخيم الأسود .... قلعة كتائب الشهيد أبو على مصطفى

جبل النار سنديانة الثوار:

كثيرة هي الملاحم التي خاضها شعبنا الفلسطيني على مدار تاريخه النضالي الطويل ضد الطغاة والمحتلين...وعظيمة تلك الظروف التي جعلت مدينة نابلس وبلدتها القديمة تأخذ نصيب الأسد من تلك الملاحم لتصبح نوراُ يتوهج في وجوه الثائرين القادمين، الذين حتماً سيكملون طريق من ضحى بروحه من أجل أن يبقى الوطن.. وما أعظمه من طريق تكون بوصلته الوطن.

فمدينة نابلس كانت دائماً على موعد جديد من القدر...ذلك القدر الذي يحمل في طياته رياح العزة والكرامة والشجاعة والإقدام.. والتي كانت دائماً تهب في أجواء المدينة.. لتصبح رويداً رويداً عاصفة على الاحتلال وبركان يتفجر ليعلن لهم أنهم لن ينعموا بالأمان ولن يكونوا بنزهة وهم في نابلس ومخيماتها العتيقة.. فهي قلعة الثوار المحصنة.. ومصنع الأبطال.

- ولذلك ليس غريباً أن تزخر تاريخ البطولات لرجالات نابلس بالكثير من الرجال الرجال.. هم من حملوا لواء الوطن... ومن هؤلاء كوكبة من الأفذاذ والميامين من قادة نابلس الأبية من النسور والصقور والفهود وغيرهم من القادة الكبار الآخرين من مختلف الفصائل.

لنغوص في شعاب تلك المدينة فخلف كل زقاق من أزقة مخيماتها وبلدتها القديمة الصامدة قصة بطل، وملحمة بطولية كان أبطالها ثوار الجبل.. جبال عيبال وجرزيم الشامخة ينسجونها ويحيكونها بخيوط ذهبية سيخلدها التاريخ ولن تنساها أجيالنا القادمة.

مشاعل حمراء أضاءت سماء المدينة:

لنتذكر القناديل الحمراء الجبهاوية التي تتوهج في أزقة هذه المدينة العتيقة، ولنستحضر رفاقنا الشهداء، التي رسمت روحهم وجه المدينة وعبق الذاكرة فيها... لنعود إلى الوراء قليلاً لنتذكر تلك المعركة الليلية التي خاضها بطلان جبهاويان مقاتلان مسلحان بالإرادة الجبهاوية ، والعزيمة الكبيرة، فلقد عجز البعض عن وصف تلك المعركة غير المتكافئة بين جيش مدجج بأعتى الأسلحة، وبين مقاومين مسلحين بالصمود والكبرياء، قاتل النسران بشراسة الكنعانيين القدماء، و خاضا معركة أسطورية أسفرت عن استشهادهما بعد أن قتلا ضابط إسرائيلي وأصابا ثلاثة آخرين.

ألم تعرفاهم بعد؟؟ إنهما الرفيقان يامن فرج القائد العام لكتائب الشهيد أبو على مصطفى، ونائبه أمجد مليطات " أبو وطن" فهكذا دائماً النسور بارعة في اصطياد فريستها مهما كانت قوتها، وقادرة على صد أي عدوان عليها..مهما كان الثمن.

وهناك رفاق آخرون كتبوا بالدم أبجدية مجد آخر حلق في سماء نابلس عالياً نتذكر الشهيد الرفيق أيمن الرزة صاحب التعويذة وسر الخلطة الجبهاوية الجديدة التي تصدى بها للتعنت الصهيوني، متبنياً بشكل منظم وجديد الكفاح المسلح وكيفية ممارسته على الأرض، فمن منا لا يتذكر معركة جامعة النجاح والاشتباك فيها والتي هزت الكيان الصهيوني برمته، من منا ينسى يوم بكت نابلس على استشهاد قائد النسر الرزة، رغم أنها تعودت أن تزف الشهيد تلو الشهيد؟ولذلك تعجز الأقلام على أن تعطي ما لديها من كلمات تجاه هذا الشهيد ودوره العسكري والنضالي

نستحضر أيضاً روح رفيقانا فادي حنني وجبريل عواد المليئان بالثورة الجبهاوية الأصيلة التي لم تنضب وصبت حمم براكينها على قوات الاحتلال، كما أنهما تشبعا دائماً بروح الوحدة الوطنية حيث شاركا مقاومينا بالفصائل الأخرى بحربهم الضروس ضد الاحتلال وأزقة نابلس شاهدة عليهما، نتذكر يوم معركة استشهادهم حيث توحد الدم وشارك بعض القادة في كتائب الأقصى الشهيد القائد نايف أبو شرخ.

وهذا قائدنا وملهمنا ومعلمنا الرفيق الشهيد ربحي حداد من غرس روحه في البلدة القديمة قرباناً لها، وتيمناً بأنها ستعطيه بقدر تضحياته... لقد كانت معركة جبل النار في ابريل مع عام 2004 شديدة، والمعارك حامية الوطيس.. ولم يبخل رفيقنا ربحي بحياته من أجل هذه المدينة الصامدة الباسلة فقد كان فارس الزمن الجميل.. زمن صمود البلدة القديمة أمام الآلة الحربية الصهيونية التي فشلت في تحقيق مآربها بالسيطرة على البلدة القديمة واكتفت بالقتل والانتقام.

ولقد أوفى ذلك الوسيم الأحمر بعهد قطعه على نفسه ولم ينتظر طويلاً فقد انتقم الرفيق القائد بشار حنني لرفيق دربه حكمت حنني الذي استشهد في إحدى المواجهات البطولية مع الاحتلال الفاشي في نابلس، حيث وبجرأة متناهية قام بإرسال زخات الموت الجبهاوية على حاجز بيت فوريك، وكانت هذه العملية الشرارة التي بموجبها أصبح رفيقنا بشار مطلوباً لقوات الاحتلال وعلى رأس قائمتها، فلقد أثبتت العملية البطولية على حاجز بيت فوريك الأشم قوة هذا الوسيم وسرعة بديهته ودقة تنفيذها مما أهله إلى أن يكون من أهم وأخطر كوادر أبو على مصطفى بالمدينة.

وابتسمت الأودية والجبال وأزقة البلدة القديمة لذلك الرجل فقد جاءتها بشائر انتقام بشار للقادة يامن فرج وأمجد مليطات، بعملية نوعية في سوق الكرمل، ذلك السوق الذي كان يشتاق حتماً للدماء الزكية فقد كانت دماء رفيقنا الاستشهادي عامر عبد الله تسرح وتمرح في سوق الكرمل وحقق رفيقنا عامر حلمه بالعودة حيث تنفست روحه هواء حيفا وتل الربيع، تلك العملية أوقعت العديد من القتلى والجرح وأصابت دولة الاحتلال بالهلع والعجز.

إذن فالرسالة التي أرسلها بشار لجنرالات العدو قد وصلت، فكان لزاماً على قادة الفاشستية أن يلتزموا الصوت وأن يتقنوه فتصريحاتهم وتبريراتهم لم تكن مفيدة، لأن النسر الذي يجعل مقبرته الشمس، لهو قادر أن يسد الأفق بعملياته هذه.

وتقلد رفيقنا بشار قيادة أبو على مصطفى.. واستمر بعطائه وبطشه بقوات الاحتلال، وأصبح ذلك الأحمر كابوس أقلق مضاجعهم، مما جعلهم يسخروا كل إمكانياتهم الهائلة والمستغربة ضد رجل واحد ولكن امتلأ داخله بالبركان.

ولكن في صباح يوم الخميس في الثاني والعشرين من ديسمبر من العام 2005 تفتحت أزهار الحنون في حي الجنيد غربي مدينة نابلس، كانت تلك الزهور هي رفيقنا بشار ورفاق الدرب الشهيد أحمد الجيوسي وأنس الشيخ أحد عناصر شهداء الأقصى.

لا نعرف تحديداً هل بكاء السماء في تلك الفترة كان حزناً على فراق هؤلاء الأبطال، أم فرحاً؟ ولكن يقيننا يحدثنا أن الفرحة امتزجت بالبكاء ويحق لتلك السماء أن تبكي بشار ورجالاته الأبطال فهو يستحق منا أن نكرمه كما أكرمنا بالسابق ببطولاته.

ورغم جسده المثخن بالجراح إلا أنه كان حريصاً على أن يذكرنا بعباراته الدائمة " أفعل أي شئ أيها الرفيق.. أيها الصديق... إلى أن تسقط" ، كان عرسه مؤثراً.. فقد كنا نلمح في عيون أصحاب الكوفية الحمراء التي كانت تشيع الرفيق بشار ورفاقه بريق التحدي والصمود، واليقين بأن يسيروا على عهد ذلك النسر الأشم بشار.

وتستمر القلعة الحمراء في عطائها اللامحدود.. لتنجب لنا أبطال عملية الثأر قتلة المجرم زئيفي وعلى رأسهم الرفيق عاهد أبو غلمي، وباسل الأسمر، ومجدي الريماوي، وحمدي قرعان..


كانت جرأتهم بلا حدود فهم تخطوا الحدود أصلاً ووصلوا إلى ذلك العنصري زئيفي وكانت الطلقة التي أنهى بها رفيقنا حمدي مشروع صهيوني أسود وقتلت الحقير زئيفي، بدت وكأن كاتم الصوت كان مليئاً بمئات الآلاف من الطلقات والتي أصابت رأس هذا الفاشي، كانتقام عن أبناء شعبنا الذين قتلوا بواسطة هؤلاء الهالكين العنصريين.





يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الجبهة
تقدمي متميز
تقدمي متميز
avatar

عدد الرسائل : 138
الموقع : فلسطين
تاريخ التسجيل : 07/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: مخيم العين ... مخيم الأسود .... قلعة كتائب الشهيد أبو على مص   السبت أكتوبر 06, 2007 11:00 pm

عندما تتجول في تلك القرية التي يغلب عليها اللون الأحمر، قرية بيت فوريك البطلة، والتي قدمت العطاء الكبير وما زالت تقدم من أبنائها الرفاق من شهيد وأسير وجريح، لتدرك أن تلك القرية التي ينطق حجرها بحب فلسطين، تشعر وكأن طائر الفينيق يرفرف في سماء تلك القرية، فليس غريباً أن نرى شهيداً من بيت فوريك يقدم روحه ونفسه رخيصة لفلسطين، وفي نفس الوقت وفي مكان آخر في بقعة من بقاع وطننا الغالي ينفض طائر فينيقي آخر نفسه من الرماد ليزلزل ويؤدي رسالته وواجبه تجاه هذا الوطن.. فكل التحية لأهل بيت فوريك.. التي لم ترتعب من تلك المجزرة المفزعة التي صب فيها الاحتلال الصهيوني حمم غضبه على تلك البلدة عقب اغتيال المجرم زئيفي ليوصل رسالة للجبهة آنذاك.. ولكن مفهوم الرسالة كان واضحاً من كتائبنا بأن تلك الدماء الزكية ستكون وقوداً للعطاء والثورة ولن تستطيع أن تحيد مسارنا، وتنزع روح المقاومة من صدورنا.

والتحية لأبناء حنني في بيت فوريك الكرام الصامدين الواعدين الصابرين على جرحهم.. فمن ينجب بشار حنني، وحكم حنني والعشرات من أبناء هذه العائلة المقاتلة لا يموت، فلنتذكر تلك النبوءة التي تحققت على أيدي رفيقنا ابن بيت فوريك سائد حنني... كان الجميع يعلم علم اليقين أن كتائبنا العملاقة لن تسكت، ولا تنسى دماء أبطالها فكان رد رفيقنا سائد بتفجير جسده الطاهر في ما يسمى بيتاح تيكفا، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة صهاينة وعشرات من المصابين... فقد ترجل البطل وانتقم للشهداء.. وللقادة فادي حنني، وجبريل عواد.. وأثبتت فيه الكتائب من خلال هذه العملية أنها وفية لرفاقها ....فمن أنجبت جبريل وفادي وسائد لهي قادرة على العطاء، وتلقين العدو الدروس تلو الدروس.

وإلى شهيد حنني آخر اسمه أزهر الذي أبى إلى أن يستشهد بكرامة كشيم الجبهاويين فاخترق الحصون.. وقام باقتحام مغتصبة (ألون موريه) مع رفيقه في السلاح محمود حنني وقتل وأصاب الكثير.

وتعود بنا الذكريات إلى رفيقنا الشهيد عنان حنني، الذي نفذ عملية جبل الطور الاستشهادية، والتي قتل فيها 8 صهاينة وأصاب العديد من قوات الاحتلال.. كنت دائماً شامخاً كجبال نابلس فلقد حطمت الأسطورة، وقاتلت ببراعة.. واستشهدت بكرامة.

وليس ببعيد عن بيت فوريك نذهب إلى بيت دجن الصامدة التي أنجبت القائد كمال أبو حنيش أسد المعتقلات ولهيب الجبهة الجارف فقد كان ملهم الكتائب الأول وأحد مؤسسيها الأ وائل ، والذي يبدو أنه حفظ عبارة رفيقنا أبو غسان عندما قال " أينما أكون ستكون ساحات نضال" بالتأكيد لم يستطع الاحتلال الصهيوني باعتقاله الرفيق حنيش أن يختزل روح المقاومة من داخله بل ازداد يقينه بعدالة القضية حتى خلف القضبان.

وإلى القلعة الحمراء.. قلعة الشهداء.. مخيم عين بيت الماء وإلى شهداء آل مبروك البررة.. نتذكر شهيدنا الرفيق عماد الذي أبدع في نصب الكمائن وزرع العبوات والاشتباك مع جنود الاحتلال، فكانت سبباً في ازدياد المحاولات الحثيثة من قبل القوات الصهيونية لاغتياله، فكان ينجو منها بأعجوبة، إلى أن نال شرف الشهادة بعد اقتحام الصهاينة لمنزله، حيث قامت بإطلاق أكثر من اثنين وسبعين رصاصة على جسد الشهيد، مما يدل على حقدهم الأعمى، ورهبتهم من جسد ميت كان رصيده في هذه الحياة هو حب الوطن، كما نذكركم بالرفيق الشهيد إياد رماحة ابن مخيم عين بيت الماء والذي كان شديد الحب لوطنه وأرضه التي رواها بدمائه هو ورفاقه من الشهداء، فقد كان يردد دائماً(( أن نموت على هذه الأرض رجالاً … خير من أن نحيا عليها جبناء ))، فاستشهد رفيقنا البطل إياد في عملية استشهادية أوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوف العدو الغاصب، إثر اقتحام مغتصبة ايتمار جنوبي مدينة نابلس بتاريخ 21/6/2002، فالمجد للشهداء...

وإلى كل قلاع نابلس الأخرى دير الحطب، رفيديا. سالم، عصيرة الشمالية، طمون، وبيتا، وعقربا، وطلوزة، وعورتا، وجماعين، وبرقة، وسالم، والزاوية، وكفر الديك، وقرية تل، والفارعة، وسبسطية، وبيت إيبا، وحارس، وقبلان، وبيت أمرين...و إلى رفيديا، ودير بلوط، ورجيب..و حوارة مخزن الصابرين والتي كان لحاجزها نصيب الأسد من غضب النسور.

وأخيراً عسكر التي أنجبت الشهيد الرفيق أسامة بشكار الذي ارتفع في سماء المجد محلقاً، لقد تأثر رفيقنا أسامة بأحداث الاجتياح الأول لمدينة نابلس ومخيماتها وقام العدو الصهيوني وجرائمه البشعة فيها وكانت من هذه الجرائم اغتيال رفيقنا الشهيد محمد الغندور واغتيال العديد من المناضلين من مختلف الفصائل، وجرح الكثير، فقرر شهيدنا أسامة إلى أن يرسل للعدو موجة غضب جبهاوية هائلة فقام باقتحام مغتصبة نتانيا فقتل أكثر من أربعة صهاينة وأصاب العشرات منهم، في عملية هزت أركان المستوطنات الصهيونية المحصنة..نعتبر شموخك يا رفيق أسامة وكبريائك هو بوصلتنا للتحرير.

عش الدبايير يتحدى قوات الاحتلال:

مخيم العين هو إحدى مخيمات اللاجئين الملاصق لمدينة نابلس من جانبها الغربي، سمي بقلعة الشهيد محمد فحماوي الناشط في الجبهة الشعبية الذي استشهد عام 1988 في عملية اغتيال صهيونية، بعد حياة حافلة في النضال.

وفي الآونة الأخيرة أصبح المخيم الهدف اليومي المفضل لجيش الاحتلال الذي يجتاحه بشكل متواصل بهدف القضاء على قوى المقاومة الفلسطينية، حيث أصبح عنواناً للعزة والكرامة، أو عش الدبابير، ومصنع الأبطال من رجالات كتائب أبو على مصطفى، كما أطلق عليه البعض ومن منا لا يتذكر معركة وادي التفاح الأسطورية والتي خاضها رفاقنا في الجبهة واستبسل فيها، ومن منا لم يتذكر عشرات الكمائن، والعبوات الناسفة التي كانت تنفجر في قوات الاحتلال بالقرب من مخيم.

لنرثي رفيقنا وشهيدنا ناصر مبروك ابن البلدة الذي استشهد اثر مواجهة بطولية أذاق فيها رفاقنا وأبطالنا العدو الموت على طريقة الجبهاويين.

الأسباب التي أعلنها الاحتلال الصهيوني لاجتياح المخيم هي :

ادعت قوات الاحتلال أن كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى بدأت تنشط بجميع قرى نابلس وتتركز بقوة تحديداً في مخيم العين، والبلدة القديمة، كما اعتبر عش الدبابير للكتائب هو مخيم العين، حيث أصبح هذا المخيم هو شغلهم الشاغل لوسائل الإعلام الصهيونية، حيث شعر الصهاينة بخطورة الموقف في مخيم العين، حيث سجلت تكتيك جديد ابتدعه رفاق الكتائب بمخيم العين، واعتبروها تهديد مباشر لقوات الجيش، فقد أكد أحد المحللين العسكريين لإذاعة الجيش الإسرائيلي في أكثر من مقابلة أن الجيش الإسرائيلي تعرض في أكثر من مرة لهجوم مباغت من رجال الكتائب، كما قام رجال أبو على مصطفى بتفجير عبوات ناسفة على جوانب الطرق، مما شكل نقلة نوعية قتالية أثبت فيها فوارس أبو على مصطفى أنهم من أشرس المقاتلين في الضفة الغربية وفي نابلس تحديداً، فقد كان أسلوب المبادرة بالهجوم والالتحام المباشر مع قوات الاحتلال التي تقتحم المخيم وإطلاق الرصاص عليها هو سابقة جديدة ، ستؤدي مستقبلاً إلى تطور الفكري القتالي للفصائل الفلسطينية.

كما أن الكتائب قد نفذت العديد من الهجمات الجريئة في الفترة الأخيرة في نابلس مما أدى إلى قتل ثلاث جنود ومستوطن وإصابة 18 آخرين، كما ادعت قوات الاحتلال أن كتائب أبو علي مصطفى بالاشتراك مع كتائب القسام تخطط لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل، فخلال الأشهر الرابعة الأخيرة اعترف العدو الصهيوني بقتل ثلاث جنود ومستوطن، بالإضافة لإصابة ثلاث جنود رغم أن كل المعطيات تؤكد أن الخسائر كانت أفدح من هذه المعلنة، كما شهد مفترق سالم، ودير الحطب عمليات تفجير جيب عسكري واعترف العدو بإصابة جنديين.

كما أصيب مستوطن بجراح خطيرة في مغتصبة آلون موريه، وإطلاق النار على الحواجز حوارة، وبيت إيبا، وأيضاً كان مخيم بلاطة ليس بعيداً عن تلك الأحداث فقد أصيب ثلاث جنود خلال الفترة الأخرى، وأعلنت كتائب أبو على مسئوليتها المشتركة، مع كتائب القسام والأقصى عن تلك العمليات، فضلاً عن عملية قامت بمفردها بتنفيذها.

كما أن إتباع عناصر الجبهة الطابع السري، أحجم كل المحاولات الصهيونية لاعتقال أو اغتيال أو ملاحقة أي أحد منهم.

تفاصيل معركة مخيم العين التي أطلق عليها " غضب المخيم" كما يرويها رفاقنا:

في الثامن عشر من شهر أيلول الماضي، وفي الساعات الأولى من المساء اخترقت أصداء الآليات والدبابات الصهيونية سكون الليل لتتقدم إلى مداخل مدينة نابلس حاجز حوارة، وبيت فوريك، وبيت إيبا، والطور وحاجز17، مما شكل قناعة للمقاومة بأن الساعات المقبلة ستكون حبلى بالأحداث والتطورات، ولن تأتي بأحداث طبيعية، مما حذا برفاقنا إلى الاستنفار الشديد والتفكير بروية عن كيفية المواجهة التي أصبح لا مناص منها، حيث تأكد الرفاق فعلاً واقتنعوا أن تلك الحشودات ستدخل فعلاً البلدة القديمة، ومخيم العين ذلك المخيم الذي أوجعهم وآلامهم بشكل غير مسبوق هذا العام، بعملياته الموجعة ضد جنود وآليات الاحتلال.

أخذ المقاومون يجهزون إمكانياتهم لمواجهة هذا الهجوم غير المسبوق على المخيم والبلدة القديمة، رغم تواضع الإمكانيات التي لا تذكر أمام الآلة العسكرية الصهيونية الضخمة

وعقدت قيادة كتائب أبو على مصطفى في مدينة نابلس اجتماعاً موسعاً لقادتها لتدارس العدوان الصهيوني الآت بلا محالة، لمواجهته والتشاور في أنجع الطرق لصد هذا الإجرام الصهيوني والوسائل الكفيلة بمواجهته مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات، وقد خرجت الكتائب خلال هذا الاجتماع بقرارات صارمة كان أهمها دعوة جميع أعضاء وعناصر وكوادر الجبهة، والرفاق في كتائب الشهيد الخالد أبو على مصطفى للاستنفار العام للتصدي للقوات الغازية مهما كلف الثمن، حيث اتفق الجميع على ضرورة الانسحاب التكتيكي من مخيم العين إذا تجاوز الاجتياح والحصار الأيام التي اتفق عليها في الاجتماع.

وكانت إحدى قرارات الكتائب هو التركيز على مخيم العين وبسرعة إمداده بكافة الإمكانيات البشرية والمادية , لان التقديرات شكلت قناعة أن هذا الهجوم ستكون وجهته الرئيسية مخيم العين.

الخطوات التمهيدية للمعركة:

قام رفاقنا الميامين بزرع العبوات الناسفة بكل شارع وزقة بالمخيم,وأعطيت التعليمات لأن يكون لدى كل مقاوم كافة اللوازم والاحتياجات التي تضمن صموده في مواجهة العدوان، كما قررت الكتائب أن يكون العمل على شكل خلايا لا يزيد عدد أفراد الخلية الواحدة فيها أكثر من ثلاثة رفاق، ومن الطبيعي أن تغلق كافة الهواتف النقالة، وأعطيت تعليمات شديدة اللهجة من قيادة الكتائب إلى الرفاق بعدم الاتصال واستخدام تلك الهواتف إلا بطريق آمنة احتياطاً للمراقبة.

جاهزية واستعداد :

خلال ساعة واحدة كانت كل التعليمات في حيز التنفيذ, وكان الرفاق في الكتائب على أتم الجاهزية للتصدي للعدو الصهيوني فيما إذا اقتحم المخيم, ولم ينسى الرفاق التنسيق مع فصائل المقاومة في المخيم وعلى رأسها كتائب القسام في المخيم، حيث اتفقوا على الوقوف جنباً إلى جنب خلال المعركة مع الاحتلال الصهيوني .

وبعد منتصف الليل تحركت الآليات العسكرية تجاه المدينة من كافة المحاور متجهة نحو مخيم العين، وبدأ حينها جيش الاحتلال الصهيوني ترافقه طائرة أباتشي بحصار المخيم من كافة المحاور وأكثر من طائرة زنانة تحلق في سماءه .

وفي تمام الساعة الثانية صباحاً تقريباً بدأ الجيش باقتحام المخيم من كافة المحاور في وقت واحد, وحولت القنابل المضيئة التي أطلقها ليل المخيم إلى نهار.

العبوات الناسفة تطاردهم وتقتل ضابطاً وتجرح العديد:

بمجرد دخول الجيش الصهيوني إلى المخيم كانت العبوات تتفجر في كل مكان والرصاص يطلق عليهم من كل جانب, وسكان المخيم يهتفون بأعلى صوتهم يحيون كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ويشدون من معنوياتهم, وأثناء تلك المعارك وإحدى هذه الاشتباكات استشهد الرفيق محمد رضا خالد الذي واجه بكبرياء تلك الآلة الرهيبة فقتل ضابطاً صهيونياً وأصاب آخر، واعترف العدو الصهيوني بهذه العملية المفزعة له والتي لم يتوقعها.

إذا لقد فك الرفيق محمد رضا خالد شفرة ذلك السر، وتلك الأسطورة التي تزخر بها مخيم العين، فقد كانت معركة حقيقية بامتياز، وإن كانت لأحد رفاقنا القدرة على المواجهة والالتحام المباشر لقوات الاحتلال، وأن ينجح في قتل وجرح العديد، فإن هذا دليل على أن المعركة كانت شديدة، وأن كتائبنا المظفرة وباقي فصائل المقاومة قد لطمت العدو الصهيوني لطمه قاسية في بداية تلك المعارك.

وفي اليوم الثاني وبعد الفشل والخسائر الذي تكبدته قوات الاحتلال دخلت تعزيزات كثيرة من الجيش الصهيوني للمخيم, وكأن الحرب مع دولة وليست مع عدد قليل من الرفاق .

التزود بالذخيرة:

مع شراسة المواجهات و دوي الانفجارات والاشتباكات المستمرة كان هناك خوف من أن تنفذ الذخيرة, فتسلل احد الرفاق من الكتائب برغم الحصار الخانق خارج المخيم ليجلب الذخيرة, ومع شدة المعارك ظن الرفاق أن الرفيق لن يستطيع العودة إليهم، إلا أن الرفاق تفاجئوا بعودته ومعه الذخيرة وخمسة رفاق آخرين من كتائب أبوعلي مصطفى , وهنا بدأت المعركة من جديد أكثر عنفا وأكثر هجوما من السابق.

مع اشتداد المعركة داخل المخيم وهذا التصدي الأسطوري الذي قادته الكتائب وبدون مبالغة لم يستطع الجيش الصهيوني من التحرك والتنقل في شوارع وأزقة المخيم, فعمد إلى اقتحام المنازل وتفتيشها تفتيشا دقيقا بمساعدة الكلاب والأجهزة الالكترونية المتقدمة بحثا عن الرفاق.

فلقد كانت كل الأمور في طريقها إلى أن تتكرر تجربة مخيم جنين من شدة المقاومة، هذا الأمر الذي جعل الجيش يتنقل فقط من خلال المنازل, حيث كان يقوم بهدم الجدران لينتقل إلى منزل آخر فدمروا عشرات المنازل ليتربصوا للمقاومة ويحشروهم في مربع ضيق، إلا أن رفاقنا كانت لهم بالمرصاد.

وتفاجئ الجيش الصهيوني إلى أن النيران والقنابل تطلق عليه من المنازل الذي يتم تفتيشها, وبهذا فشلت محاولاته بحصر المقاومة في مربع واحد كما أراد، فجن جنون الجيش الصهيوني فأصبح يطلق النار على كل من يتحرك بالمخيم بشكل عشوائي ينم عن الخوف والهلع والجزع, حيث أصابت تلك الرصاصات الغادرة الشهيد المقعد ذوي الاحتياجات الخاصة الشهيد أديب سليم الداموني وهو داخل منزله، فكانت جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم الصهيونية.

وعمد بعد ذلك الجيش الصهيوني إلى تفجير المجاري في المخيم وتفجير مغارة ملاصقة لبيت جاد حميدان الذي يعتبره الاحتلال من اخطر مطلوبي كتائب أبو على مصطفى في نابلس ومخيم العين تحديداً.

تدمير بيوت النسور:

مع ازدياد الصمود والتحدي قام الجيش الصهيوني بتدمير بيوت الرفاق , فقام بإخلاء بيت القائد جاد حميدان من السكان وتفجير المخازن مما أدى إلى انحراف البيت بشكل واضح وغير صالح للسكن، وقام أيضاً بهدف منزل الرفاق من عائلة مبروك , منزل الشهيد ناصر والشهيد عماد والأسير أيمن الذي أصيب واعتقل قبل اجتياح المخيم، كما قام بهدم بيت أبو ناصر مبروك , ليشرد أكثر من ثلاثين فردا بلا مأوى، فضلاً عن تخريب منزل القائد مجدي مبروك الذي تتهمه قوات الاحتلال بقيادة الكتائب بالمخيم.

اعتقالات وتحقيقات ميدانية:
لم يكتف الاحتلال بذلك العمل الإجرامي, بل اخذ يعتقل المواطنين ويخضعهم للتحقيق الميداني، طالباً،منهم أن يخبروه أين يختبأ فرسان كتائب أبوعلي مصطفى, فما كان من احد المواطنين إلا أن قال لهم "إنهم لا يختبئون فها هم أمامكم يطلقون النيران عليكم ويفجرون العبوات فيكم فماذا تريدون منا نحن ؟؟؟؟؟؟؟

وطالت الاعتقالات بالمخيم الكثير من المواطنين, وخلال هذه الحملة المسعورة تم اعتقال القائد القسامي نهاد شقيرات ( أبو النسيم ) بعد قتاله بشراسة القوات الغازية، حيث نفذت ذخيرته.

هزيمة ساحقة.. وانسحاب:

في اليوم الثالث ومع ازدياد خسارة العدو في المخيم بدأ الجيش الصهيوني بالانسحاب وسط هدير وأصوات الاشتباكات التي لم تتوقف على مدار ثلاثة أيام متواصلة، حيث من الواضح أن قوات الاحتلال باتت على قناعة أنها وقعت في فخ فرسان أبو على مصطفى، وأنها إن استمرت بالمواجهة بالمخيم ستخسر الكثير، ولذلك في تمام الساعة الرابعة تقريبا كان الجيش يخرج من المخيم مذلولاً مهزوماً يجر أذيال الخيبة على أيدي كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى.

وخلال الانسحاب كانت كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى قد نصبت له الكمائن على كافة الطرق التي سيسلكها فتم الاشتباك معه بالقرب من منتزه جمال عبد الناصر وبالقرب من الدوار في نابلس وعلى شارع القدس بالقرب من مخيم بلاطة, معترفا انه خلال انسحابه أصيب احد جنوده بجروح خطيرة

بعد انسحابهم من المخيم تركوه وكأن زلزال قوي قد ضربه من شدة الدمار الذي خلفه حقدهم.

تهنئة بالنصر وتشييع للشهداء:


بعدها بساعات قليلة شيعت جثمان الشهيد ابن كتائب أبوعلي مصطفى القائد محمد رضا خالد والشهيد أديب سليم الداموني.

وفي بيت العزاء للشهداء كان المواطنون من كل مكان يهنئون كتائب الشهيد أبو علي مصطفى على هذا الصمود وهذا الانتصار.


ما بعد الاجتياح :


بعد اجتياح المخيم بثلاث أو أربع أيام اقتحم جيش الاحتلال بلدة بيت فوريك وعورتا ودير الحطب واعتقل 12 رفيق بتهمة انتمائهم للجبهة الشعبية, وقاموا بتدمير أجزاء من منزل أحد قادة الكتائب البارزين الرفيق احمد مشعطي وتهديد أهله بهدم المنزل إن لم يسلم نفسه خلال شهر.

كما نظمت زيارات من كافة مناطق الضفة ليروا مشهد المعركة، تلك المعركة الأسطورية التي من رأى حجم الدمار بالمخيم، لأيقن كم كانت المعركة قاسية.

الخاتمة:

ولأن الوطن يستحق الكثير فقد كان لزاماً علينا أن نبلغ الأمانة على أكمل وجه، ونرسلها لكل وطني على هذه الأرض، ليسجل التاريخ أسطورة جديدة.. وينقش على صخور جبال نابلس ثورة لا تنسى.

فللجيل القادم حق أن يعرف ماذا كانت تدور في رحى جبالنا، وأزقتنا، ومدننا، وقرانا رغم اختلاف المكان، وعظمة مشهد الكرامة، واختلاف البطل، إلا أن الموت بهذه المعارك البطولية سيكون كهلاً أمام الحياة التي ستتوهج في جسد الجيل القادم ليبدأ معركة جديدة في بقاع هذا الوطن الغالي.

فالأمانة تقتضي أن نستذكر هؤلاء الرجال الحقيقيين في زمن ضعف به الرجال.. فعظمة نابلس برجالاتها أصبحت أسطورة فعلية سيتغنى بها الجيل القادم، كانوا على يقين أنهم لن يرتدوا حتى يزرعوا جنتهم وها قد حققوا أمنيتهم.

مت .. مت .. لقد نزفت عرقك و أذبت عضلك دون أن تطفئ تلك النقطة البيضاء المعلقة في صدرك كالقنديل .. مت ! ماذا بقي منك ؟ تقول الكثير ؟ نطقت ؟ انفكت شفتاك عن أسنانك ؟ لقد نزفت من العرق ما يصنع ألف رجل كبير .. يا عقدة الإصبع ! أيها المسخ ، يا عين الشهيد .. لا تمت قبل أن تكون نداً لا تمت




انتهى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد مليطات
تقدمي مسيطر
تقدمي مسيطر
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1340
العمر : 32
الموقع : بيت فوريك
تاريخ التسجيل : 31/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: مخيم العين ... مخيم الأسود .... قلعة كتائب الشهيد أبو على مص   الأحد أكتوبر 07, 2007 3:09 am

نابلس جبل النار ... المدينة التي نفتخر بها جميعاً ... نعتز بقراها ومخيماتها وبلدتها القديمة ... البلدة التي تعرقت حجارتها من وهج نيران النسور والمقاومين .. الذي واصلوا ليلهم بالنهار وهم يقفون حراساً على أبوابها ... فكل التحية لجبال النار ولأهلها الصامدين ... كل التحية لمخيم عين بيت الماء ... كل التحية لنسور الكتائب...
شكراً لك "عاشقة الجبهة" على هذا الموضوع الذي سرد لنا تاريخ التضحيات والمواقف البطولية التي شهدتها المدينة ... رغم إختلاف الزمان والمكان.
شكراً لك مرة أخرى
تحياتي

_________________
إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ثائر نصار
تقدمي فش مثله
تقدمي فش مثله
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 673
العمر : 32
الموقع : منظمة الشهيد الخالد ( يامن فرج ) - مادما
العمل/الترفيه : خريج عاطل عن العمل
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 08/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: مخيم العين ... مخيم الأسود .... قلعة كتائب الشهيد أبو على مص   الثلاثاء أكتوبر 09, 2007 4:43 am

رحم الله كل الشهداء
اللهم احم رجال المقاومة
فالتحيى الكتائب
كتائب الشهيد ابو علي مصطفى
كتائب العز والفخار
كتائب المجد والتضحيات
كتائب الصمود والكرامة
مشكوووووووووورة رفيقة عاشقة الجبهة على الموضوووووووووووووووووع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الجبهة
تقدمي متميز
تقدمي متميز
avatar

عدد الرسائل : 138
الموقع : فلسطين
تاريخ التسجيل : 07/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: مخيم العين ... مخيم الأسود .... قلعة كتائب الشهيد أبو على مص   الثلاثاء أكتوبر 09, 2007 4:29 pm



الف تحية لرجال الكتائب الابطال
وتحية الصمود والفخر والاعتزاز لمدينتنا الصامدة

مشكورين رفاقي على مروركم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى
تقدمي نشيط جدا
تقدمي نشيط جدا
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 230
العمر : 28
الموقع : بيت فوريك
تاريخ التسجيل : 04/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: مخيم العين ... مخيم الأسود .... قلعة كتائب الشهيد أبو على مص   الجمعة أكتوبر 12, 2007 8:14 pm

مشكووووره كتــــــــــــــــــــ عاشقه الجبهه ــــــــــــــــــــــــير 000000000000000000


تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا تي
مصطفى الحنني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الجبهة
تقدمي متميز
تقدمي متميز
avatar

عدد الرسائل : 138
الموقع : فلسطين
تاريخ التسجيل : 07/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: مخيم العين ... مخيم الأسود .... قلعة كتائب الشهيد أبو على مص   الجمعة أكتوبر 12, 2007 10:22 pm

تحياتي لك رفيق مصطفى مشكور على مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال نصار
تقدمي فعال
تقدمي  فعال
avatar

عدد الرسائل : 79
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: مخيم العين ... مخيم الأسود .... قلعة كتائب الشهيد أبو على مص   الإثنين أكتوبر 15, 2007 8:12 pm

اتعلمين رفيقتي عاشقة الجبهة انا لا اعلم كيف اشكركي على موضوعك

الذي اعادنا الى الوراء كثيرا جدأ جدأ فانتي حقا عاشقة للجبهة الابية

فمدينة نابلس جبل النار معقل النسوروالرفاق والثوار الاحرار

فانا عندما تذكرت رفاقي قسما بدأت بالبكاء لانهم قسما عظماء
رفيقتي عاشقة الجبهة وانا اقراء موضوعك كنت باشتياق لمعرفة ما سوف تكون نهايته

لانه موضوع جميلا حقا ومشكورة يا رفيقتي
والى الامام ودمتي سندا للجهة والرفاق


مع تحياتي اليكي



مشششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششكورة مرة اخرى



رفيقك كمال نصار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الجبهة
تقدمي متميز
تقدمي متميز
avatar

عدد الرسائل : 138
الموقع : فلسطين
تاريخ التسجيل : 07/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: مخيم العين ... مخيم الأسود .... قلعة كتائب الشهيد أبو على مص   الإثنين أكتوبر 15, 2007 10:04 pm

رفيقي كمال نصار بعد التحية

رفيق ابطالنا ونسورنا في القلب لو غابت اجسادهم ارواحهم عايشة معنا وبينا من منا بنسى العظيم البطل ابو وطن او النسر المقاتل يامن والرفيق البطل فادي وجبريل وغيرهم وغيرهم هم نسور حلقوا في سماء فلسطين وارواحهم عايشة معنا بتشاركنا افراحنا واحزانا ربنا يجمعنا فيهم في جنات الخلد
رفيقي الموضوع كتابتة كانت بمشاركتي مع رفيقة ثانية بس هي لسبب ما عندها رفضت ظهور اسمها فالف تحية لها من منتدانا منتدى اتحاد الشباب التقدمي
دمتم سند لفلسطين والجبهة
تحياتي

مشكور على مرورك رفيقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال نصار
تقدمي فعال
تقدمي  فعال
avatar

عدد الرسائل : 79
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: مخيم العين ... مخيم الأسود .... قلعة كتائب الشهيد أبو على مص   الجمعة أكتوبر 26, 2007 8:48 pm

بعد التحية

كل الشكر والتقدير منا في منتديات الاتحاد الك ولرفيقه الي كتبت معاكي هذا الموضوع


مشكورة كتير رفيقه



والى الامام



مع تحيات كمال نصار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مخيم العين ... مخيم الأسود .... قلعة كتائب الشهيد أبو على مص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم السياسي :: الساحة السياسية.. والوحدة الوطنية-
انتقل الى: