الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قرب انهيار دولة اسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيئ لم يكن
تقدمي نشيط جدا
تقدمي نشيط جدا
avatar

انثى
عدد الرسائل : 219
الموقع : بيت فوريك
العمل/الترفيه : طالبة مدرسة
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

مُساهمةموضوع: قرب انهيار دولة اسرائيل   الأربعاء أكتوبر 03, 2007 6:05 pm

لقد أعتمدت ألدولة ألعبريّة منذ تأسيسها بألقوةعن طريق ألقهر و ألقسر سنة 1948م ألعقيدة ألصهيونيّة ألعنصرية ألّتي من أركانها جعل أرض أسرائيل ألتاريخيّة موقوفة ألى درجة كبيرة على أليهود من أصل يهوديّ و ألذين لغتهم هي لغة ألتوراة , أي أللغة ألعبريّة , و على ابقاء ألأقليّات غير أليهوديّة في دولة اسرائيل
( ألعرب, وألجركس, وألدروز, ألخ ... ) تحت تصنيف عنصري و مجحف و في أحجام صغيرة جدّا قدر ألأمكان بحيث يبقى ألعنصر ألديمغرافي في دولة أسرائيل ألعبريّة يرجّح كفّة أليهود . كما أعتمدت دولة اسرائيل ألمبدأ ألعدوانيّ ألقائم على ألتوسّع ألجغرافي ألتدريجي على حساب أراضي ألدول ألعربيّة ألمجاورة , و قد تبين هذا جليّا عندما صرّح " دافيد بن غوريون " ( أوّل رئيس وزراء لدولة اسرائيل) سنة 1973 بأّن حدود دولة اسرائيل هي حيث يقف جنودها !
و رغم محاولات حركات ألتحرّر ألعربيّة ألاولى بعد تأسيس دولة اسرائيل , خاصّة حركتي ألزعيم ألراحل جمال عبد ألناصر في مصر , و عبد ألكريم قاسم في ألعراق , لوضع حدّ للخطر ألصهيوني ألقاتل في سنوات ألخمسينيات و ألستينيات , خاصّة بعدما أصبح واضحا أنّ دولة اسرائيل أصبحت تمتلك مفاعلا ذرّيا في بلدة "ديمونا" سنة 1958م كان من ألمؤكّد أن يمكنّها من صنع أسلحة نوويّة , فقد باءت تلك ألمحاولات ألعربيّة بألفشل ألمخزي بسبب ألتأييد ألّذي كانت تتمتّع به دولة اسرائيل من ألدول ألغربية ألأوروبية, و أمريكا ألشماليّة , خاصّة ألولايات ألمتّحدة ألأمريكيّة, و بسبب قيام ألكثير من ألعرب ألعاجزين ألّذين كانوا يفتقرون للأهليّة في ألميادين ألسياسيّة و ألعسكريّة وألأجتماعيّة وألعلاقات ألدوليّة في أستلام زمام ألأمور ممّا تسببّ في هزيمة ألعرب عسكريّا في ساحة ألقتال في حروب 1956م و 1967م و حرب ألأستنزاف ألّتي شنّها جمال عبد ألناصر من سنة 1968م ألى شهر آب لسنة 1970م بعدما تبيّن له أنّ حرب ألأستنزاف تلك انّما استنزفت دولة مصر أكثر ممّا استنزفت دولة اسرائيل ...
و بعد وفاة جمال عبد ألناصر و تولّي أنور ألسادات ألحكم في مصر في أيلول 1970م, و بعد أستلام ألضابط ألعسكري ألعلويّ حافظ ألأسد ألحكم في سوريّا في نفس ألسنة تمّ ألتنسيق بين مصر و سوريا لشنّ حرب على دولة اسرائيل كان ألهدف منها الحاق أكبر قدر ممكن من ألخسائر ألفادحة في صفوف ألجيش ألأسرائيلي في حرب كان مخطّطا لها أن تدوم أكثر من شهر بدون توقّف . و بألفعل شنّت مصر و سوريا حرب " يوم ألغفران" على دولة اسرائيل في شهر أوكتوبر لسنة 1973م, و رغم أنّ تلك ألحرب لم تدم أكثر من ثلاثة أسابيع فقط فقد استطاع ألعرب تبليغ دولة اسرائيل بكلّ وضوح أنّ دولة اسرائيل وصلت الى حافة ألأستسلام عسكريّا منذ أليوم ألرابع فقط من تلك ألحرب لولا ألتدخّل ألعسكري ألأمريكي شبه ألمباشر عن طريق مدّ جسر جوّي ألى اسرائيل من أجل تعويض اسرائيل عمّا خسرته في ألأيّام ألأربعة ألأولى و تزويدها بألكثير من ألعتاد ألعسكري ألأمريكي ألمتطوّر جدّا من ألناحية ألتكنولوجيّة ألعسكريّة ممّا جعل كفّة اسرائيل ترجح بشكل ملحوظ في ساحة ألمعركة خاصّة في ألمراحل ألأخيرة من تلك ألحرب !
لقد كانت ألخيانة ألكبرى ألّتي أرتكبها أنور ألسادات عندما أنفرد في أتّخاّذ ألقرارات لأنهاء ألصراع ألمسلّح بين مصر و اسرائيل عن طريق زيارته لدولة اسرائيل علنا سنة 1977م ثم ألتفاوض ألمباشر مع اسرائيل, في أوروبة ثمّ في ألولايات ألمتّحدة, حتّى تمّ ألتوصّل الى اتفاقية " كامب دافيد" في آذار 1979م,خنجرا في ظهر ألعرب! هكذا استطاع أنور ألسادات وضع كلّ ألعرب تحت ألأمر ألواقع عندما كان على يقين تام بأنّ ألعرب لا يستطيعون شنّ ألحرب ضدّ اسرائيل بدون مشاركة دولة مصر .
و بألتأكيد بعدما خرجت دولة مصر عن ألخطّ ألعربي قامت دولة اسرائيل بافتراس ألدولة أللبنانيّة ألصغيرة في حرب سلامة ألجليل في صيف 1982م عندما تمّ طرد ألمنظمات ألفلسطينيّة من لبنان و ابعادها الى ألمنفى في تونس !
لكنّ خروج ألمنظمات ألفلسطينيّة من لبنان لم يكن ألحلّ ألمريح و ألنهائي لدولة اسرائيل ( تبيّن لدولة اسرائيل أنّها كانت بعيدة جدّا في حساباتها ) . فقد أثبتت أزمة ألكويت سنة 1990م و ما تبعها من قيام
" دول ألتحالف " ( ألولايات ألمتّحدة و بريطانيا و فرنسا و ايطاليا )
بشنّ حرب " عاصفة ألصحراء" على ألعراق في شهر شباط 1991م ألّتي قام ألعراق خلالها باطلاق ما لم يقلّ عن 43 صاروخا باليستيّا مطوّرا عن صاروخ " "Scud ألسوفياتي الى أعماق دولة اسرائيل بحيث قصفت تلك ألصواريخ ألضخمة ألمدن ألكبرى في اسرائيل مثل
تل أبيب, و حيفا, و رامات غان , و ديمونا و بذلك حطّم ألنظريّة ألعسكريّة ألأسرائيليّة ألّتي طالما آمن بها ألجيش ألأسرائيلي و ألقائلة " بأنّ ألأحتفاظ بألأراضي ألعربيّة يعطي اسرائيل عمقا استراتيجيّا يوفّر ألحماية ألكافية للمناطق ألمدنيّة-ألصناعيّة في دولة اسرائيل " ... !
و لعلّ أكبر حماقة ارتكبها رئيس وزراء اسرائيل ألراحل " اسحق رابين" ( تمّ اغتياله في شهر نوفمبر لسنة 1995م ) كانت قيامه بعقد صفقة منفردة مع " منظّمة ألراحل ياسر عرفات " وألّتي تمّ بموجبها ألسماح لتلك ألمنظمة بألمجيء ألى بعض أراضي ألضفّة و قطاع غزّة ! و لكن ما حصل هو أنّ ألرياح جرت بما لم تشته ألسفن , اذ انّ وجود سلطة
" عرفات " انّما عملت على أنتشار ألفوضى و ألفساد و ألرذيلة و اندلاع ألعنف ألمسلّح بين ألحين وألآخر بين ألجيش ألأسرائيلي و رجال أمن ألسلطة ألأمر ألّذي قوّى موقف حركة " حماس " ألأسلاميّة و جعلها سنة 2006م تفوز بأغلبيّة كاسحة في أنتخابات ألمجلس ألتشريعي !
و اذا كان في اعتقاد اسرائيل بأنّ مشكلة فلسطين اصبحت قريبة من ألحلّ فقد كانت دولة اسرائيل , ولأوّل مرّة في تاريخ اسرائيل الحديث, تتخبّط في سياساتها و كأنّ ألحكومة ألأسرائيليّة أصبحت عاجزة تماما عن ألرؤية. و لا يخفى على أحد أنّ ألأنهيار ألمفاجىء و ألمذهل لدولة ألأتّحاد ألسوفياتي ألشيوعي في نهاية سنة 1991م أنّما قلب تلك ألدولة من عملاق ألى جثّة كبيرة تتضوّر من ألجوع ممّا جعل ألكثير من علمائها ألنوابغ في شتّى ألمجالات يتلهّفون للأشتراك في تطوير برامج ألتسلّح في بعض دول ألعالم ألثالث مثل أيران و غيرها من ألدول ألعربيّة , و ذاك كلّه أنّما مكّن ايران, و سوريا , و كوريا ألشماليّة ألشيوعيّة من تطوير ألكثير من عتادها ألعتيق و أبتكار أنواع اخرى من ألعتاد ألعسكري بألتكنولوجيا ألمتطّورة ألملائمة للقرن 21م !

ألأخطاء ألّتي أرتكبتها اسرائيل بعد أنهيار ألأتّحاد ألسوفياتي:

لقد جلب أنهيار ألأتّحاد ألسوفياتي ألشيوعي في شهر ديسمبر 1991م نتائج ايجابيّة بقدر ما جلب على دولة اسرائيل نتائج سلبيّة . اذ عملت دولة اسرائيل على تهجير عشرات الألآف من أليهود ألأثيوبييّن ألزنوج, ألّذين كانوا يموتون جوعا في صحراء ألحبشة, الى دولة اسرائيل في أواخر 1991م , و عملت على دمجهم خلال عشرسنوات في ألمجتمع ألأسرائيلي و في سوق ألعمل أيضا حيث أوجدت لهم ألحكومة ألأسرائيليّة ألمساكن و ألوظائف , و في ألحقيقة كان ذلك بألنسبة لليهود ألزنوج مجرّد صفحة جديدة في حياتهم بدون أن يكونوا مؤمنين بألعقيدة ألصهيونيّة . كما سمحت اسرائيل لعشرات ألألآف من مواطني ألأتّحاد ألسوفياي ألسابق ( من روسيا و أوكرانيا و دول ألبلطيق, الخ... ) للهجرة الى اسرائيل و ألأستقرار فيها . و ألحقيقة أنّ نسبة كبيرة من ألمهاجرين من ألأتّحاد ألسوفياتي ألسابق أثبتوا أنّهم ليسوا يهودا متديّنين و لا يعتنقون ألصهيونيّة , كما أنّ نسبة أخرى منهم شملت عشرات ألألآف من ألمواطنين ألروس و ألأوكرانييّن غير أليهود (أي أنّهم ليسوا يهودا على ألأطلاق و لا يأبهون بالعقيدة ألصهيونيّة , بل كانت هجرتهم الى اسرائيل من أجل ألبحث عن حياة أفضل في مكان أفضل من روسيا ألمتضّورة جوعا ) ! و هكذا بدأت دولة اسرائيل تعمل على أضمحلال ألهويّة أليهوديّة للدولة ألصهيونيّة , هذا اذا أخذنا في ألحسبان أيضا وجود ألأقلّيات غير أليهوديّة في اسرائيل منذ تأسيسها ,مثل ألعرب وألدروز وألجركس , ألخ ... ! كما أنّ قيام اسرائيل بعقد صفقة منفردة مع منظّمة ألتحرير ( اتّفاقيّات أوسلو ) و ألسماح لها بألقدوم الى بعض اراضي ألضفّة و قطاع غزّة في نفس ألوقت ألّذي كانت تتواجد في قطاع غزّة حركة " حماس " أّلتي أسّستها ألمخابرات ألأسرائيليّة منذ بداية " ألأنتفاضة ألأولى " سنة 1988م لكي تكون بديلا لمنظّمة ألتحرير ألّتي كانت لا تزال موجودة في ألمنفي في تونس . و ألحقيقة أنّ ما جرى هو أنّ حركة " حماس " انّما عملت على ألقضاء ألتدريجي على ألعناصر ألعميلة فيها , و بعدما أصبحت " نظيفة و نقيّة" بدأت بممارسة ألمقاومة ألشرسة ضدّ ألأحتلال ألأسرائيلي في قطاع غزّة و ألضفّة ألغربيّة. و هكذا وجدت اسرائيل أنّها انّما " زادت ألطين بلّة " حيث أنّ ألسلطة ألفلسطينيّة أثبتت عجزها ألتام عن ضبط و كبح حركة " حماس" ألّتي صارت تتّبع تكتيك بثّ ألرعب و ألموت في قلب دولة اسرائيل عن طريق تفجير شتّى ألأهداف ألمدنيّة مثل ألمطاعم, وألمقاهي, وألملاهي, و حافلات ألركّاب في مختلف ألمدن ألكبيرة في اسرائيل مثل تل أبيب, و رامات غان, و حيفا, و نتانيا, و ألعفولة, و ألقدس ألغربيّة ... !!! و هكذا , و بعدما انقلبت "حماس" على صانعها , استطاع ذاك ألتنظيم ضرب ألأهداف ألمدنيّة في ألعمق ألأسرائيلي , وهو أمر لم تعهده ألدولة أليهوديّة من قبل و لم يكن مألوفا للموطنين ألأسرائيلييّن ألمدنييّن بسبب قناعتهم بأنّ ألجيش ألأسرائيلي أثبت قدرته في حروبه مع ألجيوش ألعربيّة على منع ألقّوات ألعربيّة من ضرب ألأهداف في ألأعمق ألأسرائيلي , فاذا بهم يستيقظون ليجدوا أنّ "حماس" صارت تضربهم بقوّة دمويّة في ألعمق ألأسرائيلي أينما تواجد ذاك ألعمق ... !!!
و بألأضافة الى سلسلة ألحماقات ألّتي ارتكبتها دولة اسرائيل وهي تتخبّط مثل ألأعمى تماما قيامها بألأنسحاب من جنوب لبنان في أيّار سنة 2000م بدون أن تعمل اسرائيل على ابرام اتّفاقيّة رسميّة مع ألدولة أللبنانيّة , و ذاك في حدّ ذاته أبقى لبنان و اسرائيل في حالة حرب. و قد كررّت اسرائيل حماقتها تلك عندما انسحبت من قطاع غزّة سنة 2005م بدون أن تعقد أيّ معاهدة مع ذوي ألسلطة في ألقطاع (حماس) , و هكذا ظلّ قطاع غزّة , وهو في قبضة "حماس", في حالة حرب مع اسرائيل !
و حماقة أخرى ارتكبتها دولة اسرائيل كانت عندما بدأت ببناء ألجدار ألفاصل بين اسرائيل و ألضفّة ألغربيّة من أجل تحديد حدودها ألنهائيّة من جانب واحد و من أجل تقليص نشاط "حماس" ضدّ ألأهداف ألمدنيّة ألأسرائيليّة و كأنّه فات عن بال دولة اسرائيل بأنّ ذاك ألجدار ألعازل لا يستطيع منع تنظيم "حزب أللّه ", ألمسيطر على جنوب لبنان, من اطلاق قذائفه ألصاروخيّة على مختلف ألأهداف ألأسرائيليّة ألعسكريّة و ألمدنيّة...!!!
و هكذا نرى بوضوح أنّ دولة اسرائيل انّما بدأت تحفر قبرها بيديها منذ أنهيار ألأتّحاد ألسوفياتي ألشيوعي, اذ أصبح جزء كبير من سكّان اسرائيل من أليهود غير ألصهاينة , و من ألمهاجرين ألروس ألعلمانييّن , بألأضافة الى وجود تنظيم "حماس" ألمعادي في قطاع غزّة, و تنظيم "حزب أللّه" ألمعادي في جنوب لبنان , ووجود حكومة مركزيّة لبنانيّة عاجزة عن فعل شيء , شأنها شأن ألسلطة ألفلسطينيّة بعد موت ألّذي كانوا يدعونه "ياسر عرفات " اذ أثبتت "حماس" أنّها تمتلك من ألنفوذ, وألشعبيّة, ,و ألقوّة أكثر بكثير ممّا تمتلكه ألسلطة ألفلسطينيّة ألفاسدة و ألعقيمة وألعميلة ... !!! هذا بألأضافة ألى بقاء هضبة ألجولان ألسوريّة تحت ألأحتلال ,و بقاء حالة ألحرب بين سوريا و اسرائيل , وبروز دولة ايران ألأسلاميّة كعملاق اقليمي بعد أنتهاء حرب ألعراق- ايران سنة 1988م , ذاك ألعملاق ألّذي بدأ يناصب اسرائيل ألعداء ألمكشوف.
و لعلّ من أقوى ألأدلّة على سلامة هذا ألتحليل هو اندلاع ألعنف مؤخّرا بين "حزب أللّه" و اسرائيل منذ 12 تمّوز , 2006م , و قيام "حزب أللّه" بتنفيذ تهديداته عن طريق اطلاق نماذج متطوّرة من صواريخ " ألكاتيوشا" على أغلب مدن و قرى و مستعمرات شماليّ اسرائيل مثل صفد, و روش بينا, و مغدال هعيميك, و نهاريّا, و حيفا , و معالوت, و كريات شمونة و كرمييل, ومجد ألكروم وألناصرة ( و أغلب ألأحتمال أنّ صواريخ "حزب أللّه" ستطال قريبا مدينة تل أبيب و ألمدن ألمجاورة لها مثل رامات غان, و بيتاح تكفاه, و ريشون صهيون, و حولون, و رحوفوت , ألخ ...) !!!
و هكذا نرى,و مثلما ترى دولة اسرائيل, انّ معظم مدنها ومستعمراتها أصبحت في متناول يد "حماس" و "حزب أللّه" أيضا . فأين جدوى نظريّة ألأمن ألأسرائيليّة و ما جدوى ألأحتفاظ بأراضي ألعرب بألقوّة ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشادي
تقدمي متميز
تقدمي متميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 180
العمر : 35
الموقع : منظمة الشهيد الخالد يامن فرج - مادما
العمل/الترفيه : خريج جامعة و عاطل عن العمل
المزاج : رايق وسليم
تاريخ التسجيل : 07/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: قرب انهيار دولة اسرائيل   الإثنين أكتوبر 29, 2007 9:18 pm

مساء الخير

مشكور رفيقة على النقل الموفق...
لو أردنا تحليل الامور واقعيا لوجدناها تخالف النص تماما
فعلى سبيل المثال: حماس صنعت اسرائيل تماما كما فعلت امريكا لطالبان حين أوجدتها لتجتز الاتحاد السوفياتي لكن في نهاية المطاف قلب السحر على الساحر هناك في الشيشان .. لكن هنا لم يبطل السحر بعد انما اتجه في اتجاه ثالث أفاد الكيان الصهيوني ..
فعلا حماس ضربت اسرائيل ضربات موجعة وأثرت فيها .. لكن حماس المقاومة لم تشتمر بل نزلت مبكرا عن جبل المقاومة لتجبي الغنائم بطريقة عرضتها بأنها اصلاحية .. فثبت لاحقا أنها تخريب لحياة الناس من أجل الكرسي ..
كلامي هذا ليس لتبييض صفحة فتح بل فتح هي من سهلت طريق حماس للنزول عن جبل المقاومة بتخاذلها اللامحدود وفسادها...
الحديث طويل ويطول ويوما بعد يوم يزداد طولا كلما مدت بنا الايام لتكشف لنا كل جديد مفاجئ
مع تمنياتي للجميع أن لا نعاني من المزيد من المأساة كزن الشعب والجماهير الفلسطينية هي من تدفع الثمن أولا واخيرا
شكرا ع الموضوع مرة ثانية ومزيد من التقدم
يبدو لي ان كاتب النص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قرب انهيار دولة اسرائيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم السياسي :: الساحة السياسية.. والوحدة الوطنية-
انتقل الى: